
الاستثمار داخل السودان أصبح مشكلة حقيقية وبالذات من بعض الذين (يدعون) أنهم ملاك للأرض (إن صدق قولهم) يعترضون على كل شيء ومن دون هدى أوكتاب منير.
هنالك عدم ثقة دائمة ما بين المستثمر وأصحاب المصلحة الحقيقين وباالذات من (أصحاب المصالح الشخصية) الذين يدعون بأنهم ممثلين لأهل المنطقة المستهدفة بالاستثمار وهم (أبعد ما يكونون منها شكلا ومضمونا).
هنالك نوع من البشر (لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب) يقفون ضد أي عمل إن كان في مصلحتهم أوغير مصلحتهم شعارهم في ذلك (يا فيها ويا نطفيها) (ويا فيها ويا نكسر كبابيها).
هؤلاء الشرزمة من (المنتفعين والأرزقية) همهم فقط أن تملأ (بطونهم) و(جيوبهم) لاعلاقة لهم بالآخرين (إن شاء الله البلد تحرق ما دخلهم).
هذه الشرزمة التي تتحدث بأسماء المواطنين (المغلوبين على أمرهم) لا يمثلون إلا أنفسهم وأهل المناطق المستهدفة بالإستثمار (بريئين منهم براءة الذئب من دم يوسف).
رجل الأعمال أشرف الكاردينال مطالب بانتهاج سياسة جديدة في طريقة إدارة استثماراته داخل السودان وذلك بالتعامل المباشر مع (أصحاب المصلحة الحقيقون) من دون وسيط وذلك أفضل له ولهم.
الوسطاء في كل هذه المشروعات الاستثماريه أضاعوا حق (المستثمر) وحق (المنتفعين) من سكان المنطقة واستحوذوا على كل شيء لمصلحتهم الذاتية.
هؤلاء الشرزمة من الوسطاء لديهم أساليب أخلاقية وغير أخلاقية في التعامل مع المستثمر ويستخدمون معه أساليب التخويف والإبتزاز إن لم يسير في نهجهم ويستن بسنتهم.
نصيحتي لرجال الأعمال اشرف الكاردينال أن لا يقع في (شراك هؤلاء وأن لا ينساق خلف حججهم الواهية وممبراتهم الفطيرة).
مثل هذه الأساليب والممارسات الخاطئة من قبل هؤلاء (الشرزمة) أوردتنا موارد الهلاك وأوصلتنا إلى هذه المرحلة التي نعيشها الآن والقضاء عليهم أصبحت ضرورة قصوى وذلك لضمان استمرارية العمل.
لا شك أن هنالك (زمرة) طيبة وشباب مخلص يعملون بتجرد ونكران ذات يعملون ليل نهار من أجل خدمة مناطقهم وأهلهم ولكن للأسف (محاربين) من قبل (شرزمة الأرزقية وأصحاب المصالح الذاتية) وصراع الحق والباطل صراع أبدى (الحق أبلج والباطل لجلج).
رجل الأعمال أشرف الكاردينال مشروعاته خارج السودان ناجحة تماما وحققت أرباحا (طائلة) وأصبحت مضرب الأمثال أتمنى أن (يعيد النظر) في كل مشروعاته في كل ولايات السودان وذلك من خلال رؤية (تقيمية وتقويمية) وذلك من خلال حسابات الربح والخسارة حتى يتعرف على الفرق ما بين الداخل والخارج.
رجل الأعمال أشرف الكاردينال من رجال الأعمال القلائل الذين فضلوا العيش داخل السودان بالرغم من ظروف الحرب وهذا موقف وطني يحسب لصالحه ويسجله له التاريخ.
ويحمد أيضا الموقف الوطني لرجل الأعمال السوداني معاوية البرير الذي فقد (غالبية استثماراته داخل السودان) من جراء الحرب إلا أنه لم يفقد (العزيمة والإصرار) ورفض (الاستسلام والإنكسار) وما زال يعمل ويعمل ويعمل.
السودان بعد الحرب لم ولن يكون كالسودان قبل الحرب هنالك (مياه كثيرة جرت تحت الجسر) وهنالك متغيرات (داخلية وخارجية) ستغلب المشهد (رأس على عقب).



